سبع نصائح مهمة لكل معلم ولج التعليم الافتراضي

سبع نصائح مهمة لكل معلم ولج التعليم الافتراضي!




    يقول أحد المتخصصين: " يمكنك الوصول إلى الطلاب الذين قد لا تراهم وجهاً لوجه أبداً"
   مما لا شكّ فيه أنّ التكنولوجيا اقتحمت حياتنا اليومية فأصبحت جزءاً لا يمكن الاستغناء عنه بل أصبحت مقياس لتطور وتقدم الدول لا سيّما في مجال التعليم، فساهم التطور الكبير للوسائل الإلكترونية وحدوث الثورة التكنولوجية التقنية في التأثير الكبير والفعال في ميدان التعليم وتطوره، وكذلك في  طريقة أداء المعلم والمتعلم وإعداد المتعلمين إعداداً يؤهلهم للتكيف مع هذا التطور وذلك باستخدام أدوات ومفاهيم تعليمية جديدة أثرت على تطور المناهج الدراسية وظهور العديد من المفاهيم ومنها ... التعليم الافتراضي والفصول الافتراضية .

 يعتبر التعليم الافتراضي عبر الإنترنت تجربة تعليمية جديدة تمّ فيها توظيف التكنولوجيا من كافة تجهيزاتها عبر الإنترنت من أجل توصيل المعلومات للطلاب وتنمية مهاراتهم.

* فما هي مزايا التعليم الإفتراضي وكيف يمكن للمعلم من زيادة التفاعل في صفه الإفتراضي عبر الإنترنت .. !!!؟؟

ابقَ معنا لنتعرف معاً على أهم المزايا!

لا توفر بيئة التعلم الافتراضية مساحة مصممة للتعليم والتعلم فحسب، بل إنها تؤمن مكاناً يشعر فيه المعلم والمتعلم بالراحة على حد سواء، حيث مع توفر خدمة التخزين السحابي يمكن تخزين كميات هائلة من البيانات على شبكة الإنترنت سواء من كتب ودورات وبرامج ومراجع، وكذلك يستطيع المعلم من نشر ووضع المهام الدراسية ونشر الدروس وإجراء الاختبارات والاستطلاعات والتواصل مع طلابه في ساحة من النقاش لتشارك الأفكار وتبادل الخبرات والآراء، مما يساهم في رفع مستويات التفكير لديهم وتنمية قدراتهم من خلال البحث الفعال والتدريب على مهارات التفكير العليا والتفكير النقدي.


إذا كان الفصل الدراسي الإفتراضي مدعوماً بتقنيات الواقع الافتراضي فذلك يمنح الطلاب فرصة لإجراء تجارب جديدة، كما أنه يتيح للمعلمين العمل مع أعداد أكبر من الطلاب وتحسين مهامهم الاعتيادية، باستخدام تقنيات تربوية جديدة تضفي على التعليم الافتراضي جوا ممتعا منسجما مع الواقع المعاش!

 ولكن كيف يتعامل المعلم مع طلابه داخل صفه الإفتراضي؟ وكيف يمكنه تجاوز مشاكل التعليم التقليدي؟
إن التعلیم الإفتراضي لا يعني إلغاء دور المعلم بل يساعده على تعزيز دوره كمشرف وموجّه ومنظم لإدارة العملية التعليمية باقتدار والعمل على تحقيق طموحات التقدم والتقنية ومساعدة الطلاب على الإبحار في محيط المعلومات ليتمكن الطالب من اكتشاف المادة المدروسة بنفسه دون التدخل في مسار تعلمه وذلك بما يتوافق مع تطلعات هذا الجيل التقني الجديد!
فإليك عزيزي المعلم بعض النصائح التي يفترض أن تطلع عليها قبل الولوج في هذا العالم التعليمي الرقمي: 

أولاً- بداية قبل البدء بالفصل الدراسي حاول التأكد من جاهزيتك وجاهزية الطلاب تقنياً قبل البدء وذلك حرصاً على عدم تضييع الوقت، دون الاصطدام بالمشاكل المتوقعة للفصل الدراسي، وذلك عن طريق التجربة لأكثر من مرة وأكثر من جهاز ومع أشخاص مقربين قبل الطلبة الحقيقين.

ثانياً- حاول التواصل مع الطلاب داخل الصف وقبل البدء بالدرس من خلال إنشاء استطلاعات لتقييم معرفتهم بالموضوع المدروس ومناقشتهم بذلك وهي من أهم الخصائص التربوية في العالم الافتراضي فيشعر الطالب بأهمية رأيه ومشاركته في تحضيره للدرس وتزداد رغبته في التعلم عندما تتاح له الفرصة بأن یكون المسؤول عن تعلمه وتشعره بالثقة بنفسه بشكل أكبر.

ثالثاً- دمج التفاعلات الإفتراضية وجهاً لوجه: لعلّ العزلة من أهم الجوانب السلبية التي يعاني منها الطالب في التعليم الإفتراضي التي تؤدي إلى فك الارتباط مع من حوله وهنا يأتي دورك في محاربة ذلك عن طريق تشجيع التفاعلات الإفتراضية وجهاً لوجه من خلال عدة تطبيقات كبرنامج zoom  و google hangouts أو غيرهما حيث يمكنك تقسيم الطلبة إلى مجموعات عمل صغيرة في تلك الغرف التفاعلية بالصوت والصورة من أجل عمل تعاوني يشعر بالقرب من المعلم ومن القرين في التعليم.
رابعاً- فتح النقاش بين مجموعات العمل ومشاركة جميع الطلبة في تحليل نتائج مجموعات العمل الأخرى ضمن قواعد تربوية يضعها المعلم في الصف الافتراضي لتفعيل النقد الفعال ومهارات التفكير النقدي وتفعيل المواطنة الرقمية البناءة.

خامساً- ومن الأشياء الرائعة في الصف الافتراضي إمكانية تسجيل الدرس لإعادة مشاهدته ليتسنى للطالب فرصة كبيرة من إعادة فهم ومراجعة والتأكد من المعلومات المذكورة.

سادساً- ومن الأشياء الفعالة في هذا التعليم الافتراضي الاختبارات المنتظمة والقصيرة التي تبقيك على دراية ومعرفة بشكل متزامن بمستوى وتقدم الطالب وأخذ التغذية الراجعة الأمر الذي ينعكس إيجاباً على أداء المتعلم وتقدمه. 
سابعا- احرص على بناء شبكتك الخاصة التي تضع فيها إنتاجك وبحثك الدائم وأوراق العمل والاختبارات، بل احرص على تنظيمها بشكل جيد للعودة والاستفادة منها إن شاء الله في السنوات اللاحقة ويمكنك القيام بذلك عن طريق أدوات جوجل التعليمية ومنها جوجل درايف المخزن السحابي الممتاز وصفوف جوجل الرائعة!
ومن نافلة القول أن اطلاعك المستمرعلى كل ما هو جديد في تخصصك في هذا العالم المتسارع في واشتراكك مع مجموعات للمعلمين و تبادل الآراء والخبرات بينكم يضفي على هذا العالم الافتراضي مزيداً من البناء المتماسك وحلولا لكثير من المشاكل التي تواجهنا والتنظيم والإبداع نحو عالم أفضل بإذن الله تعالى.
المهندسة مها مشو
هندسة معلوماتية وباحثة في مجال التعليم التقني التربوي

الكفاءة التقنية للمدرس

بإدارة محمد السيد عمر معلم متقدمّ معتمّد من جوجل ومدرب في تكنولوجيا التعليم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق